الفجيرة هي الإمارات الوحيدة من بين الإمارات السبع التي يواجه ساحلها بالكامل خليج عمان بدلاً من الخليج الفارسي. وقد شكلت هذه الجغرافيا تاريخها واقتصادها الحديث: إذ تقع موانئها خارج مضيق هرمز، مما يمنحها دورًا استراتيجيًا في الشحن الإقليمي.
الحصون والمساجد
الإمارة غنية بشكل غير عادي بالهندسة المعمارية المحصنة. تعتبر قلعة الفجيرة، التي تقع على تلة فوق المدينة، أكبر حصن تاريخي في دولة الإمارات العربية المتحدة، وهي مبنية من الطوب اللبن والحجر والجبس. وإلى الداخل، تحرس قلعة البثنة ممر وادي حام عبر الجبال، وهو الطريق الرئيسي تاريخياً بين الساحل والداخل. مسجد البدية، وهو مسجد صغير من الطوب اللبن ذو أربع قباب يقع شمال الإمارة، يوصف على نطاق واسع بأنه أقدم مسجد لا يزال موجودًا في البلاد.
العائلة الحاكمة
أسست عائلة الشرقي الحاكمة في الفجيرة وجودها في المنطقة في القرن التاسع عشر، واعترفت بريطانيا بالإمارة كدولة مستقلة في عام 1952، وكانت آخر الإمارة من بين الإمارة السبعة التي حصلت على هذا الاعتراف قبل الاتحاد. الشيخ حمد بن محمد الشرقي يحكم منذ عام 1974.
الاقتصاد
يعتمد الاقتصاد الحديث على الميناء والمنطقة الحرة التابعة له، وعلى التعدين واستخراج الحجر الجيري والركام، وعلى الزراعة في الوديان الجبلية، وبشكل متزايد على السياحة - الغوص والغطس على الساحل الشرقي، والمناظر الجبلية المحيطة بوادي الوريعة، والمواقع التراثية. تتعامل مرافئ الفجيرة مع حركة الحاويات، وتستضيف الإمارة مخزنًا كبيرًا للنفط وصناعة التزويد بالوقود على طول الساحل.
البيئة
ويعتبر وادي الوريعة، الواقع في الجبال شمال المدينة، منطقة محمية للمياه الدائمة، وهي نادرة في الإمارات، وتم إعلانها أول منطقة محمية جبلية في الدولة. يعد الساحل الشرقي أيضًا أفضل موقع في البلاد للغوص المرجاني.
أنظر أيضا
- [[[ماركا]]]
- [[[مارك]]]
- [[[ماركك]]]
- [[[ماركد]]]