يُعد المواقع الثقافية في العين جزءًا من تاريخ دولة الإمارات العربية المتحدة ومنطقة الخليج الأوسع، وهو تاريخ صاغته التجارة البحرية والغوص على اللؤلؤ وزراعة الواحات وتنقّل الناس بين داخل الجزيرة العربية والمحيط الهندي والعالم الأوسع.
أهميته
فهم المواقع الثقافية في العين جزء من فهم كيف نشأ الاتحاد الحالي. فالإمارات التي تشكّلت عام 1971 قامت على مجتمعات كان ثراؤها وبنيتها الاجتماعية قائمين على البحر والنخيل، قبل اكتشاف النفط بزمن بعيد.
ما تُظهره الأدلة
يعتمد المؤرخون والآثاريون على أدلة متنوعة: طبقات الاستيطان المنقّبة، واللقى الفخارية والنقدية التي تؤرّخ الاتصال التجاري، وروايات الرحّالة والمسؤولين، والرواية الشفهية الباقية لأسر كان عيشها مرهونًا بهذه الممارسات. وحين يكون التاريخ أو الرقم غير مؤكد، تقول هذه الموسوعة ذلك بدل تجاوزه.
قراءة السجل بأمانة
تميل الروايات الشعبية إلى ضغط تاريخ طويل متفاوت في صورة واحدة: غوّاص اللؤلؤ، ومخيّم الصحراء، والساحل الخالي. أما السجل الموثّق فأكثر إثارة: يبيّن اقتصادات إقليمية موسمية ومتخصصة ومرتبطة دوليًا، ومجتمعات تكيّفت مرارًا مع تقلّب الطلب ومع تحوّل الترتيبات السياسية على الساحل.